السنة: 2021 التاريخ: 2021-12-18 المؤلفون: محمد الصافي المصدر: https://rowaq.maysaloon.fr/archives/2960 ملف PDF: https://rowaq.maysaloon.fr/wp-content/uploads/2021/12/دراسات-محكمة-وضعية-المرأة-السورية-اللاجئة-في-المنفى…-العدد-الرابع-من-رواق-ميسلون.pdf
خلاصة
تبحث الدراسة في أوضاع المرأة السورية اللاجئة في المخيمات الأردنية، بوصفها فئة تواجه العنف والاستغلال وتبعات فقدان المعيل وتبدّل أدوار الأسرة تحت ضغط النزوح القسري.
الحجة المركزية
ترى الدراسة أن اللجوء ضاعف هشاشة المرأة السورية في المنفى، وجعلها تواجه أعباء اجتماعية واقتصادية ونفسية مركّبة مع استمرار التعلّق بالأمل في العودة.
الموضوعات
المرأة اللاجئة، النزوح القسري، المخيمات، العنف، الأسرة، اللجوء
المجالات
الدراسات الاجتماعية، دراسات اللاجئين، دراسات النوع الاجتماعي، العلوم الإنسانية
المناهج
مقاربة تحليلية، بحث وصفي، تناول اجتماعي
أشخاص مذكورون
أماكن
الأردن، المخيمات الأردنية، لبنان، تركيا
أسئلة مفتاحية
- ما آثار النزوح القسري على المرأة السورية اللاجئة في المخيمات الأردنية؟
- كيف تتجلى أشكال العنف والاستغلال داخل الأسرة وفي المجتمع المضيف؟
- ما المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها المرأة في إدارة الأسرة والمنفى؟
السياق السوري
تندرج المقالة ضمن سياق الحرب السورية وما ولّدته من نزوح جماعي إلى بلدان الجوار، مع تركيز خاص على أثر اللجوء في حياة النساء السوريات داخل المخيمات الأردنية.
بطاقة استخدام كتابي
وظائف الاستشهاد الممكنة: استشهاد تأسيسي، استشهاد محاورة، استشهاد منهجي، استشهاد مصدري، استشهاد فجوة، استشهاد مفارقة
كيف يمكن استخدامه: استشهاد تأسيسي؛ جسر إلى: المرأة اللاجئة، النزوح القسري، المخيمات، العنف
ما لا يغطيه بما يكفي: يحتاج تحديد الفجوة بحسب سؤال المقال المختار، لا بحسب البطاقة وحدها.
أنواع المصادر الظاهرة: مقالات أكاديمية (1), كتب (1), وثائق قانونية (2), مصادر عربية (2), مصادر سورية (1)
مواد قريبة
- صور اللاجئين السّوريين في السّرد السّائد: دراسة حالة لبنان (2021)
- اللاجئون السوريون في تركيا (الأبعاد والتحديات) (2021)
- كلمة العدد الرابع من (رواق ميسلون) (2021)
- هوية الأطفال السوريين في لبنان بين الوطن والمنفى (2022)
- مفهوم الوطن والمواطنة عند اللَّاجئين السُّوريين في تركيا (2021)
- عودة اللاجئين السوريين من لبنان والأردن (2021)
النص الأصلي
وضعية المرأة السورية اللاجئة في المنفى بين النزوح القسري والأمل في العودة في المخيمات الأردنية
وضعية المرأة السورية اللاجئة في المنفى بين النزوح القسري والأمل في العودة في المخيمات الأردنية
شكّلت بلدان الجوار خصوصًا لبنان والأردن وتركيا مقصدًا لعددٍ كبيرٍ من النازحين السوريين الذين هربوا من الحرب المستعرة في بلادهم، نزحوا نساءً ورجالًا وأطفاًلا من كافة الشرائح العمرية إلى مناطقَ مجاورةٍ عدّة، وقد ترك هذا النزوح آثارًا اقتصاديةً واجتماعيةً وسياسيةً جمّةً على البلدان المضيفة، كما ترك آثارًا عديدةً على النازحين السّاعين لإيجاد مكان آمن للعيش.
ولكونها امرأة ًوحيدةً لاجئةً وتحتاج إلى المساعدة والرعاية، وتعدّ ضعيفةً في مجتمع ذكوري، فإن هذا ولّد للمرأة السورية اللاجئة المزيد من العبء والمشاكل والمعاناة، حيث أنها تتعرض أثناء تدبير معيشة أسرتها لأشكال عديدة من العنف والاستغلال والابتزاز. وتتعدد أشكال العنف التي من الممكن أن تتعرض لها المرأة السورية اللاجئة سواء من داخل أسرتها من قبل الزوج أو الأخ أو الأب، أو من خارج الأسرة في المجتمع المضيف سواء على صعيد رب العمل أو الجيران أو الأصدقاء وغيرهم، على شكل عنف لفظي وعنف جسدي أو عنف نفسيًّ واجتماعيًّ، إلّا أّن الآثار التي يتركها العنف على المرأة خاصة في حالات صعبة كاللجوء هو أسوأ بكثير من العنف الذي تتعرض له مثيلاتها في ظروف اجتماعية مستقرة نوعًا ما أو أكثر أمنًا.
إنّ تتبّع تأثير النزوح القسري على المرأة السورية قد أدّى بها إلى أن تعيش أزمة مواجهات تقلّبات التواصل الأسري، وأزمة تبدّل الموقع المجالي، وألم فقدان الدور الرمزيّ للأمّ، وكلّها من الأمور التي تزيد من مستوى الكآبة، وبالتالي علينا أن ندرك مدى معاناة النساء السوريات اللاجئات في حرب ليست من صنعهن، وعلينا أن نقرّ بصعوبة حياة هذه الفئة الاجتماعية التي انتزعت قسرًا من عالمها لتجابه ثقافة متمايزة عن ثقافتها، ولتصارع كل الضغوطات الاجتماعية والاقتصادية الطارئة على نمط عيشها.
تحاول هذه الدراسة البحثية مقاربة وضعية حياة المرأة السورية اللاجئة في المنفى بالمخيمات الأردنية، من خلال التطرق لهمومها الاجتماعية والاقتصادية، ومختلف المشكلات التي تواجهها والمتعلقة بذاتها وأسرتها وبالمجتمع المحيط بها. وتكتسب الدراسة أهميتها من خلال تناولها جانبًا مهمًا في ملف اللاجئين، وهي المرأة التي تواجه تحديات ومشكلات عديدة نتيجة ظروف الحرب القاسية التي أجبرتها على اللجوء إلى البلدان المجاورة المضيفة، إلى جانب فقدانها أحد أفراد الأسرة وغياب المعيل للأسرة، وألم مضاعف في إدارة أمور ما تبقى من أسرتها.
الكلمات المفتاحية: المرأة اللاجئة، المنفى، النزوح القسري، المخيمات، الأسرة.
محمد الصافي أستاذ باحث في التاريخ المعاصر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء – المغرب، عضو الجمعية المغربية للبحث التاريخي – المغرب، عضو الاتحاد الدولي للمؤرخين للتنمية والثقافة والعلوم الاجتماعية – الدانمارك، عضو هيئة تحرير دورية كان التاريخية – مصر، له العديد من الدراسات والمقالات المنشورة في مجلات علمية محكمة وطنية ودولية، شارك في العديد من الندوات والملتقيات الوطنية والدولية.