السنة: 2021 التاريخ: 2021-12-18 المؤلفون: حمدان العكله المصدر: https://rowaq.maysaloon.fr/archives/2975 ملف PDF: https://rowaq.maysaloon.fr/wp-content/uploads/2021/12/دراسات-محكمة-مفهوم-الوطن-والمواطنة-عند-اللاجئين-السوريين-في-تركيا-العدد-الرابع-من-رواق-ميسلون.pdf
خلاصة
يتناول النص تحوّل معنى الوطن والمواطنة لدى اللاجئين السوريين في تركيا بعد الثورة، ويربط ذلك بتجربة اللجوء وبالوعي بدولة مدنية ديمقراطية تضمن الحرية والحقوق.
الحجة المركزية
يرى النص أن اللجوء أعاد تشكيل مفهوم المواطنة بوصفه عقدًا اجتماعيًا جديدًا قائمًا على المشاركة والحرية، وأن هذا التحول أسهم في تراجع الرغبة بالعودة لدى كثير من اللاجئين.
الموضوعات
الوطن، المواطنة، اللجوء، الثورة السورية، الهوية السياسية
المجالات
الفكر السياسي، دراسات اللجوء، علم الاجتماع السياسي، الدراسات السورية المعاصرة
المناهج
تحليل مفاهيمي، مقاربة تفسيرية، استنتاج من خبرة اللجوء
أشخاص مذكورون
أماكن
أسئلة مفتاحية
- كيف أعاد اللاجئون السوريون في تركيا فهم الوطن والمواطنة بعد الثورة؟
- ما أثر تجربة اللجوء والمعايشة في بلدان النزوح على هذا الفهم؟
- لماذا تراجعت نسبة الراغبين في العودة إلى الوطن؟
السياق السوري
يربط المقال بين الثورة السورية عام 2011م والعنف والقصف والتهجير وما تبعه من لجوء واسع إلى تركيا، ويقرأ أثر ذلك في إعادة تعريف الوطن والمواطنة والبحث عن دولة مدنية ديمقراطية.
بطاقة استخدام كتابي
وظائف الاستشهاد الممكنة: استشهاد تأسيسي، استشهاد محاورة، استشهاد منهجي، استشهاد مصدري، استشهاد فجوة
كيف يمكن استخدامه: استشهاد تأسيسي؛ جسر إلى: الوطن، المواطنة، اللجوء، الثورة السورية
ما لا يغطيه بما يكفي: يحتاج تحديد الفجوة بحسب سؤال المقال المختار، لا بحسب البطاقة وحدها.
أنواع المصادر الظاهرة: وثائق قانونية (1), مصادر عربية (1), مصادر سورية (1)
مواد قريبة
- إشكالية الوعي الهوياتيِّ في بناء الدَّولة الوطنيَّة في سورية (2024)
- المجتمع المدني والربيع العربي (2023)
- كلمة العدد الرابع من (رواق ميسلون) (2021)
- قراءة نقدية أولية في خطاب الإخوان المسلمين السوريين في زمن الربيع العربي (2022)
- الأيديولوجيا الدينية-الطائفية والنضال المدني المجتمعي (2023)
- الحفر في صخرة الشمولية (2023)
النص الأصلي
مفهوم الوطن والمواطنة عند اللَّاجئين السُّوريين في تركيا
مفهوم الوطن والمواطنة عند اللَّاجئين السُّوريين في تركيا
تمهيد
أدَّى اندلاع الثَّورة السُّورية عام 2011م ولجوء السُّلطة إلى الخيار العسكريِّ إلى تعرُّض المدن والقرى للقصف والتَّدمير وتهجير سكَّانها منها، ممَّا تسبَّب بموجة نزوحٍ هي الأكبر في هذا القرن. وقد كان لتركيا النَّصيب الأكبر من اللَّاجئين السُّوريين، الأمر الذي دفعنا إلى العودة إلى مفهوم الوطن والمواطنة وتحوُّلاتهما عند اللَّاجئين.
شكَّلت الحريَّة وتأسيس الدَّولة الوطنيَّة التي تقوم على أسس الدَّيمقراطيَّة والعدالة والمساواة هاجسَ معظم أفراد الشَّعب في سورية منذ اليوم الأوَّل من انطلاق الثَّورة؛ بسبب استبداد السُّلطة وتهميشها لفئاتٍ واسعةٍ من المواطنين، ممَّا أوجد هوَّةً واسعةً بين الشَّعب من جهةٍ، والسُّلطة من جهةٍ أخرى، وقد حمل اللَّاجئون هذا الهاجس معهم في تغريبتهم نحو الحريَّة، فبدؤوا بتشكيل الكيانات السِّياسيَّة والأحزاب والمنظَّمات التي تسمح للأفراد بممارسة حريَّتهم وضمان حقوقهم وملكيَّتهم حين أدركوا آليَّة استعادة حقوقهم وفي مقدِّمتها وجود دولةٍ مدنيَّةٍ ديمقراطيَّةٍ تكون أداة تعبيرٍ عن الإرادة الشَّعبيَّة الحقيقيَّة في العيش المشترك. فالمواطنة عند اللَّاجئين الذين فقدوا وطنهم تبدأ بصياغة عقدٍ اجتماعيٍّ جديدٍ يضمن مشاركة الجميع في الحكم، وإبداء الرَّأي والتَّعبير في أجواء مشبعةٍ بالحريَّة، بينما لم تكن المواطنة سابقًا سوى شعاراتٍ أيديولوجيَّةٍ تطلقها السُّلطة الدِّكتاتوريَّة.
وسوف يتمركز البحث في الوطن والمواطنة بوصفها إشكاليَّةً حول محورين رئيسين:
الأوَّل: إدراك اللَّاجئين لمعنى المواطنة بمفهومها الصَّحيح بعد اختبارها بواسطة الثَّورة، وبعد اطِّلاعهم ومعايشتهم لواقع الحياة في بلدان النُّزوح، سواء في تركيا أو غيرها من الدُّول.
الثَّاني: تراجع نسبة الرَّاغبين بالعودة إلى وطنهم بين اللَّاجئين، والأمر يعود إلى عدَّة أسبابٍ سنحاول تسليط الضَّوء عليها في مسار البحث.
حمدان العكله دكتوراه في الفلسفة، تخصُّص فكر عربي معاصر من جامعة دمشق، له مقالات وأبحاث عدة منشورة تتناول القضايا المعاصرة.