السنة: 2022 التاريخ: 2022-04-23 المؤلفون: خلود الزغير المصدر: https://rowaq.maysaloon.fr/archives/5687 ملف PDF: https://rowaq.maysaloon.fr/wp-content/uploads/2022/04/خلود-الزغير؛-مقاطع-شعرية-من-مجموعة-قدر-الصرخة.pdf

خلاصة

تقدّم القصائد صورة شعرية للحرب والمنفى والجسد المهدّد، حيث يتحول البيت والذاكرة واللغة إلى علامات على الفقد والنجاة الملتبسة.

الحجة المركزية

تجعل المجموعة من الصرخة والجرح والبيت المهدّم بنيةً لتجسيد أثر الحرب في السوريّ وفي معنى الوطن والكتابة.

الموضوعات

الشعر السوري، الحرب، المنفى، الوطن، الجسد، الذاكرة، الكتابة الشعرية

المجالات

الأدب، الشعر، الدراسات الثقافية، علم الاجتماع

المناهج

قراءة شعرية، تخييل رمزي، استعارة، صور مركّبة

أشخاص مذكورون

خلود الزغير

أماكن

باريس، دمشق، السوربون الجديدة

مؤسسات

دار سيغنوم، les Édition Signum، جامعة السوربون الجديدة، جامعة دمشق

أعمال مذكورة

قدر الصرخة

أسئلة مفتاحية

  • كيف يتحول البيت إلى علامة على التهجير والحرب؟
  • كيف تُصوَّر علاقة الجسد بالذاكرة والجرح؟
  • ما الذي تصنعه الحرب بالصرخة والكلمات والصور؟
  • كيف يُعاد تخيّل الوطن بوصفه أثرًا لا مكانًا مكتملًا؟

السياق السوري

النص يعبّر عن أثر الحرب السورية في البيت والجسد واللغة، ويحوّل التجربة السورية إلى صور للتهجير والموت والنجاة والذاكرة الجريحة.

بطاقة استخدام كتابي

وظائف الاستشهاد الممكنة: استشهاد تأسيسي، استشهاد محاورة، استشهاد منهجي، استشهاد مصدري، استشهاد فجوة

كيف يمكن استخدامه: استشهاد تأسيسي؛ جسر إلى: الشعر السوري، الحرب، المنفى، الوطن

ما لا يغطيه بما يكفي: يحتاج تحديد الفجوة بحسب سؤال المقال المختار، لا بحسب البطاقة وحدها.

أنواع المصادر الظاهرة: غير مصنف (1), كتب (1), مصادر عربية (2)

مواد قريبة

النص الأصلي

مقاطع شعرية من مجموعة “قدر الصرخة”

مقاطع شعرية من مجموعة “قدر الصرخة”

I.

ما الذي يحدثُ في وسادتكَ المثقوبةِ؟

ما هو السقفُ الذي سمّوهُ وطناً؟

لقد أعلنوا موتكَ حين رأيتَ الشمس.‏

سَواءَ تكلمتَ أو صمتَّ،

لا أحد سيعلم.‏

البسْ جدرانكَ واحملْ أرضَ الملحِ الأحمرِ على كتفيك،

مطارداً بسكاكين إخوتكَ ولعناتِ أصدقائك..‏

الماءُ خنجرٌ

الهواءُ خنجرٌ

والحجرُ يشعلُ الحجرْ.‏

ليستْ سوى قدمٍ عاريةٍ مُشرّدةٍ على حدود الوطن

ستخْلُق وطناً.‏

II.

بيتُكَ،

لمْ يعد غرفةً، سريراً، كرسيّاً، طاولةً، أوراقاً، طعاماً، ثياباً

وتذكارات …

لقد حوّلهُ البرميل الطائر

إلى موقد،ٍ

وصورةٍ في جريدة.

بين بندقيّتِك وبيتِك

المسافةُ لا تُختَصرْ،

بل تأكلُ أرضها..

III.

جِلدُكَ مقبرةٌ،

القصائدُ التي لا تقولُها تتعفنُ

وتسقطُ.

الكلماتُ التي تبتلِعها تنتصبُ كشاهدةٍ.

الأغاني المكتومةُ تعصفُ بالتراب تحت أظافرك

لتحكُّ الذاكرة.

الصورُ التي تُديرُ عينكَ عنها،

تنغرزُ فيكَ كفزّاعات.

الجثّة التي بقيت منك،

عالقةٌ كشوكة.

وحدها جراحك لا تتفسّخ..

IV.

ظِلّكَ يتهرّبُ من جثّتك،

دمُكَ يغادر لحمكَ راكضاً،

روحكَ يختفي …

لقد خذلوك جميعاً،

حتى قلبكَ.

لم يكن لموتك أن يكون أكثر أناقةً..

النارُ تأكلُ النارَ،

والحديدُ يطحنُ الحديدَ،

والزهورُ التي تنبتُ بين الصخرِ المهشّم

مَحضُ صدفةٍ

أو رغبةٍ.

V.

الصرخةُ التي ارتدت ثوبَ أغنيةٍ في حنجرتكَ،

الدمعةُ التي تنكرت بلونِ الوردةِ في يديكَ،

الرغبةُ التي خرجت بهيئةِ لافتةٍ.

كان لابدّ لمطحنةِ الحربِ أن تحولهم جميعاً

لغصّةٍ مكتومةٍ في رصاصةٍ،

لقنبلةٍ فوقَ السرير.

VI.

الشريطةُ السوداءُ في زاويةِ صورتك،

ليست خبراً للذاكرة،

ولا دعوةً للبقاء.‏

إنها قدرُ الخطوةِ الواسعةِ.‏

منشورات دار سيغنوم les Édition Signum – باريس 2017.

خلود الزغير باحثة سورية مقيمة في باريس، دكتوراه في علم الاجتماع من جامعة السوربون الجديدة – باريس3 عام 2017. حاصلة على ماجستير من قسم اللغات، الآداب، الفن والمجتمعات المعاصرة في جامعة السوربون الجديدة عام 2009. خرّيجة قسم علم الاجتماع في جامعة دمشق عام 2002. لديها مجموعة من المقالات والترجمات والأبحاث المنشورة في الجرائد والمجلات ومراكز الأبحاث العربية والغربية، إضافة إلى ثلاث مجموعات شعرية.