السنة: 2022 التاريخ: 2022-04-23 المؤلفون: شيرين عبد العزيز المصدر: https://rowaq.maysaloon.fr/archives/5691 ملف PDF: https://rowaq.maysaloon.fr/wp-content/uploads/2022/04/شيرين-عبد-العزيز؛-شعر-هذه-ليست-قصيدة،-وحيدًا-تحت-عربات-البغال.pdf
خلاصة
نص شعريّ يقوم على ازدواجية الأنا/الهوية، ويحوّل معجم الحبّ والرحلة إلى استعارة عن القهر، والاقتلاع، والنجاة من العنف والطمس.
الحجة المركزية
تُصاغ التجربة الذاتية والجمعية بوصفها مقاومةً للذوبان والاقتلاع، حيث تتشابك الهوية مع اللغة والجسد والذاكرة في مواجهة العنف والحدود.
الموضوعات
الشعر العربي المعاصر، الهوية، الاقتلاع، العنف، الذاكرة، المنفى الداخلي
المجالات
الأدب، شعر، الهوية، دراسات العنف، الثقافة السورية
المناهج
قراءة شعرية، استعارة رمزية، بناء مشهدي، تكرار إيقاعي
أشخاص مذكورون
أماكن
مؤسسات
رواق ميسلون، المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، صندوق الحكايا
أعمال مذكورة
هذه ليست قصيدة، وحيدًا تحت عربات البغال، مونودراما، نصًّا مسرحيًّا للأطفال، خيال ظل
أسئلة مفتاحية
- كيف تُبنى الأنا الشاعرة بين الحبّ والهوية والاختباء؟
- كيف تتحول صور الرحيل والبلاد والبغال إلى نقد للقهر والعنف؟
- ما العلاقة بين اللغة/الكردية والاعتراف بالذات في النص؟
- كيف يُستعمل الجسد بوصفه علامة على الانتهاك والنجاة؟
السياق السوري
يأتي النص من أرشيف سوري معاصر في رواق ميسلون، ويعكس خبرة ثقافية مرتبطة بدمشق وبالكتابة تحت شروط العنف والحدود والاقتلاع.
بطاقة استخدام كتابي
وظائف الاستشهاد الممكنة: استشهاد تأسيسي، استشهاد محاورة، استشهاد منهجي، استشهاد مصدري، استشهاد فجوة، استشهاد مفارقة
كيف يمكن استخدامه: استشهاد تأسيسي؛ جسر إلى: الشعر العربي المعاصر، الهوية، الاقتلاع، العنف
ما لا يغطيه بما يكفي: يحتاج تحديد الفجوة بحسب سؤال المقال المختار، لا بحسب البطاقة وحدها.
أنواع المصادر الظاهرة: مصادر عربية (1)
مواد قريبة
- شعر موسمُ النّمل (2023)
- شعر (منذ آخر ظهور على هاتفك) (2022)
- أجمع الشّمس عن سطوح “خايين”؛ إلى أنتونيو ماتشادو (2021)
- مقاطع شعرية من مجموعة “قدر الصرخة” (2022)
- شعر (انتصر الوحشُ، ألوان) (2022)
- نصّ المنفى (2021)
النص الأصلي
شعر (هذه ليست قصيدة، وحيدًا تحت عربات البغال)
شعر (هذه ليست قصيدة، وحيدًا تحت عربات البغال)
هذه ليست قصيدة
كعربونٍ للحياة
لكسب مزيدٍ من الوقت معكَ
كشوط إضافيّ مستبق:
دفعتُ باختصار شهوة علامات ترقيمي
بعصا رعي قطيع من الماعز.
لَفَفتُني لأصير واحدةً فقط
وجئتُك مسرعة
ككرة ثلجٍ تصارع الذوبان.
* * *
لأتقن السير معكَ /معي:
خبأتُ بلاغات قومي
تحت لحاء آخر شجرة مررت ُ بها…
بأظافري ربما …
أو بتائي التي حسبوها مربوطة..
ورغم أنكَ لم تسألني:
أقسمتُ بالكردية أنني أحبك أكثر.
* * *
كعُشبةٍ غريبةٍ -لم تصلني يدهم-
كلما زاد نفورهم مني
قوّيتُ جذوري أكثر
ورغم أنكَ لا تسألني أقول لكَ/لي:
أحبكَ.. أنتَ أكثر.
***
وحيدًا تحت عربات البغال
استعجلتَ الكُهُولَةَ
يا ولدي
خرجتَ من الشّقوقِ
لتَستَميلَ عاصفةَ الرُّعبِ
– ملكةُ الأرض والسماء –
….
استعذبتَ الرحيلَ
ولم تنبُتْ يداكَ
بأجنحةِ الحُلم بعدُ
* * *
أين خبَّأتَ سِلالَ النّدى
وعناقيدَ كُرُومِنا المسروقهْ؟!
أين خبَّأتَ ريشَ ديكِنا المسلوخِ
خلفَ عرباتِ البغالِ؟؟!
أينَ أرغفةُ خبزٍ
غافلْتَنا عنها
لتأخُذَها.. ثمَّ تُقسِمَ
أنَّكَ لم تفعلْ؟؟!
* * *
كيفَ استَسْهَلتَ الدّنوَّ
من أقاصيص
الأرضِ العاريهْ
ومناراتِ حُرّاسِ الحُدود؟!
في أيِّ بحرٍ مَرّغتَ جسدكَ الصّغيرَ
لينتَفِخَ إلى هذا الحدّ؟!
تحتَ أيةِ غيمةٍ وقفتَ؟
لا بل أيُّ سَيلٍ
جلسَ فوقَكَ
ثمّ نهضَ..
معلِّقًا بأصابِعهِ
أحشاءَكَ؟؟
* * *
استعجلتَ الوقوفَ
يا ولدي
على حافّاتِ جُدرانِنا العتيقهْ
ولم تَقُلْ “إنَّ الحجارةَ لا تُؤتَمَن”
* * *
لم تُعجِبهُم أساطيرُكَ في الشَّقاءِ
فحفروا فيكَ خُرافاتهم..
طَرَدوا منكَ الرّبيعَ عاجِلًا
والتّينُ لم يُزهِر بعدُ
على سهولِكَ البعيدهْ
…
توجَّع السَّوطُ
من قدميكَ
وأَخرَسَتْ صَرخاتُكَ
البنادق!!
هَرِمتَ…
فضَاقَتْ بِنا بِلادُ
مزَّقَتْ تحت خطواتِك
آمال بعيده
فحلَّت محلّها خيمٌ وأصفادُ
شيرين عبد العزيز تخرجتُ في كلية العلوم الطبيعية، ثم درستُ في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق/ قسم الدراسات المسرحيّة، نشرت بعض تجاربها الأدبية في الشعر والمسرح، وعددًا من الدراسات النقدية، في عدة صحف ومجلات، وأنجزت بعض المشاريع الفنية المتعلّقة مثل تقديم عرض مسرحيّ (مونودراما) من إعدادها وتمثيلها، وأعدّت نصًّا مسرحيًّا للأطفال، كما شاركت في ورشة “صندوق الحكايا”، لسرد وتسجيل الحكايات الشعبية وتطويرها إلى عرض مسرحي (خيال ظل)، ولها مشاركات في العديد من الأمسيات الشعرية والقصصية.