السنة: 2022 التاريخ: 2022-05-22 المؤلفون: فرج بيرقدار المصدر: https://rowaq.maysaloon.fr/archives/6800 ملف PDF: https://rowaq.maysaloon.fr/wp-content/uploads/2021/02/فرج-بيرقدار.pdf

خلاصة

نصّ شعري يقوم على تكرار فعل الرغبة لتشييد عالم بديل من الغناء والحلم والبحر والإله والموت العادي، ثم ينزلق إلى تأملات وجودية وصور عن الإنسان والكتابة والذاكرة.

الحجة المركزية

يحوّل الشاعر الرغبة إلى موقف وجودي يواجه القهر والخراب، ويقترح لغةً وصورًا تردّ الاعتبار للحياة والكرامة والمعنى عبر مفارقات شعرية مكثفة.

الموضوعات

الرغبة، المنفى، الوجود، اللغة الشعرية، الموت، الكتابة

المجالات

الأدب العربي، الشعر الحديث، الفلسفة الوجودية، الدراسات الثقافية

المناهج

الصورة الشعرية، التكرار، المفارقة، التشخيص

أشخاص مذكورون

فرج بيرقدار، حوَّاء

أماكن

حمص، دمشق، السويد، هولندا، بيروت

مؤسسات

جامعة دمشق، اتحاد الكتَّاب في السويد، نادي القلم في السويد، نادي القلم العالمي، رابطة الكُتَّاب السوريين، حزب العمل الشيوعي، دار الجديد، وزارة الثقافة

أعمال مذكورة

وما أنت وحدك، جلسرخي” رقصة جديدة في ساحة القلب”، حمامة مطلقة الجناحين، تقاسيم آسيوية، مرايا الغياب، خيانات اللغة والصمت، أنقاض، الخروج من الكهف.. يوميات السجن والحرية، تشبه وردًا رجيمًا، قصيدة النهر

أسئلة مفتاحية

  • ما الذي يتمنّاه المتكلم بوصفه وطنًا ونجاةً وغربةً؟
  • كيف تتحول الرغبة إلى احتجاج على القتل والعدم؟
  • ما وظيفة الصور المتتابعة في بناء رؤية عن الإنسان والكتابة؟

السياق السوري

النص ينتمي إلى شاعر سوري عاش الاعتقال الطويل بسبب نشاطه السياسي، وتنعكس فيه خبرة القهر والمنفى والبحث عن وطن لغوي ورمزي، مع حضور واضح لسياق الثقافة السورية والمؤسسات الأدبية المرتبطة به.

بطاقة استخدام كتابي

وظائف الاستشهاد الممكنة: استشهاد تأسيسي، استشهاد محاورة، استشهاد منهجي، استشهاد مصدري، استشهاد فجوة، استشهاد مفارقة

كيف يمكن استخدامه: استشهاد تأسيسي؛ جسر إلى: الرغبة، المنفى، الوجود، اللغة الشعرية

ما لا يغطيه بما يكفي: يحتاج تحديد الفجوة بحسب سؤال المقال المختار، لا بحسب البطاقة وحدها.

أنواع المصادر الظاهرة: كتب (1), مصادر عربية (2), مصادر سورية (1)

مواد قريبة

النص الأصلي

أريد

أريد

أريد سرج حصانٍ يصلح أن يكون وطنًا أو يوصلني إلى غربةٍ أشتهيها.

أريد أغنيةً تملؤني فرحًا وحزنًا وتحدّيًا وتوازنًا وإيقاعات.

أريد أحلامًا لا كوابيس غيومًا ريَّانةً لا أضغاث أمطار كيَّاً لأصحو وإن لم يستفحل الداء صرخاتٍ تكفي لإيقاظ الناس والآلهة والشياطين.

أريد بحرًا من خارج بحور الشعر وبعيدًا عن البحر الأبيض المتوحِّش بحرًا يتسع كعيون البابِلِيَّات وتتثنَّى أمواجه كأردافٍ وخصور.

أريد إلهًا تليق به الألوهة جنونًا تليق به الحكمة شوكًا يليق به الورد ناياتٍ تليق بها ثقوبها طيورًا تليق بها الأجنحة سفنًا تليق بها العواصف والموانئ وموتًا عاديًا لا علاقة له بالقتل أو الانتحار.

وبَعْد

عيناي طريدتان أعني من النوم

  • * * العمر مرة واحدة أعني الموت أيضًا.
  • * * حوَّاء والحيَّة والحياة نقائض الموت والعدم وضحايا أساطيرنا التي نحن ضحاياها.
  • * * الأشجار تكتب في دفاتر الأرض الطيور، بأجنحتها ومناقيرها، تكتب في دفاتر الفضاء الزمان، باشتعالاته وانطفاءاته، يكتب في دفاتر الأمكنة ولكن ثَمَّة من لا يقرؤون.
  • * * رأيت أنهارًا تمرّدت على مجاريها وخيولًا تمرّدت على مضاميرها وطلقاتٍ ارتدَّت إلى أصحابها ورأيت أنَّ الأنبياء أقوى من آلهتهم وهنالك ما هو بعْدُ وأبعد.
  • * *

كقلب أمِّه

الرجل الذي هو أشبه بشجيرة طولها 172 سنتيغصنًا جبينُهُ أشبه بِرايةٍ مضرَّجة النوايا وقابلةٍ أبدًا للسلام عيناه أشبه ببحيرتين تُغِلَّان دمعًا وملحًا وابتسامات خداه مخسوفتان كمجاعتين مزمِنتين فمه مختوم بالرضى والصمت كما لو أنه أنهى صَلاتَهُ للتوّ ذقنه بريئة من شُبهة اللِّحى عنقه يمنح الإغراء والأمان لاستراحة الطيور كتفاه أعدلُ وأجملُ من أيِّ ميزان صدرُه أشبه بجسرٍ مقنطَرٍ للعابرين قلبُهُ كقلب أمِّهِ الذي اخترقته رصاصة القنَّاص قبل أن تخترق قلبه بيومين يا ألله.. لماذا لم تتركني أكملُ وصفه؟ يا ألله.. ما الذي يجعلني أشعر أنه أنا؟

فرج بيرقدار شاعر وصحافي سوري من مواليد حمص 1951، حاز إجازة في قسم اللغة العربية وآدابها/ جامعة دمشق. عضو اتحاد الكتَّاب في السويد، عضو نادي القلم في السويد، عضو شرف في نادي القلم العالمي، عضو في رابطة الكُتَّاب السوريين المؤسسة في 2012. اعتُقل عدة مرات، أولها في عام 1978، واعتُقل آخر مرة في آذار/ مارس 1987 بسبب انتمائه إلى حزب العمل الشيوعي، ودام اعتقاله أربعة عشر عامًا. صدر له ثماني مجموعات شعرية وكتاب عن تجربة السجن، وكتاب عن رحلة هولندا: (وما أنت وحدك، دار الحقائق، بيروت 1979)، (جلسرخي” رقصة جديدة في ساحة القلب”، دار الأفق، بيروت 1981)، (حمامة مطلقة الجناحين، دار مختارات، بيروت 1997)، (تقاسيم آسيوية، دار حوران، دمشق 2001)، (مرايا الغياب، وزارة الثقافة، دمشق 2005)، (خيانات اللغة والصمت، دار الجديد، الطبعة الأولى- بيروت 2006)، الطبعة الثانية عن دار الجديد- بيروت 2011)، (أنقاض، دار الجديد، بيروت 2012)، (الخروج من الكهف.. يوميات السجن والحرية. جائزة ابن بطوطة 2012)، (تشبه وردًا رجيمًا، دار الغاوون 2012)، (قصيدة النهر، دار نون 2013).