السنة: 2022 التاريخ: 2022-11-04 المؤلفون: سميح شقير المصدر: https://rowaq.maysaloon.fr/archives/7690 ملف PDF: https://rowaq.maysaloon.fr/wp-content/uploads/2022/11/شخصية-العدد-غسان-الجباعي-جلسة-تأبينية-في-ذكرى-أربعين-الراحل-1.pdf

خلاصة

قصيدة رثائية تستعيد ملامح غسان الجباعي بوصفه صديقًا ومبدعًا حمل طيبة الريف وشجاعة السجون، وتؤكد حضوره الرمزي بعد الغياب.

الحجة المركزية

يحوّل النص الوداع الشخصي إلى تثبيتٍ لذاكرة غسان الجباعي بوصفه حاضرًا في الوجدان السوري رغم الرحيل.

الموضوعات

الرثاء، الذاكرة، الصداقة، السجون، المسرح

المجالات

الأدب، الشعر، الثقافة السورية، الفنون، السيرة

المناهج

الاستعارة، التكرار، التصوير الشعري، التخليد الرمزي

أشخاص مذكورون

سميح شقير، غسان الجباعي، محمود درويش، شوقي بزيع، غسان زقطان، حسان عزت، ربيعة الجلطي

أماكن

سورية، المغرب، الأردن

مؤسسات

مؤسسة ميسلون، دار كنعان

أعمال مذكورة

نجمة واحدة، ولا يشبه النهر شيئًا سواك

أسئلة مفتاحية

  • كيف تُبنى صورة غسان الجباعي في لغة الرثاء؟
  • ما دلالة الجمع بين السجن والوداعة والمسرح والشعر في رسم سيرة الممدوح؟
  • كيف يصوغ النص فكرة الحضور بعد الغياب؟

السياق السوري

ينتمي النص إلى سياق سوري تأبيني يربط تجربة الاعتقال والكتابة والمسرح بسيرة مثقف ومبدع سوري، ويؤكد استمرار أثره في الذاكرة الثقافية السورية.

بطاقة استخدام كتابي

وظائف الاستشهاد الممكنة: استشهاد تأسيسي، استشهاد محاورة، استشهاد منهجي، استشهاد مصدري، استشهاد فجوة

كيف يمكن استخدامه: استشهاد تأسيسي؛ جسر إلى: الرثاء، الذاكرة، الصداقة، السجون

ما لا يغطيه بما يكفي: يحتاج تحديد الفجوة بحسب سؤال المقال المختار، لا بحسب البطاقة وحدها.

أنواع المصادر الظاهرة: كتب (1), مصادر عربية (2), مصادر سورية (1)

مواد قريبة

النص الأصلي

ورود فوق مثواك الأخير

(في وداع صديق العمر المخرج والأديب غسان الجباعي)

ورود فوق مثواك الأخير (في وداع صديق العمر المخرج والأديب غسان الجباعي)

ورود فوق مثواك الأخير

(في وداع صديق العمر المخرج والأديب غسان الجباعي)

يرجُفُ القلبُ لفقدك فليسَ لي أن أرتقي درجًا يؤدي إليك بعد الآن وليس لي عنّاب ضحكتك احتضانك طيبة الأريافِ في نبرة صوتك ليس لي أن أنبشَ الذكرى لأوجاع السجون وكم مررتَ بها بقيعانِ الجحيم طعم المعدن في الماء وضوضاء السكون لن تقرأ الأشعار لي أو تكتب الإهداء فوق روايةٍ تهدينيها لا فرصة أُخرى بمسرحك الجميل أُذيب موسيقاي لا كأسَ نجرعها معًا لِنَشُفَّ كالبلّور أو لتصير أصواتٌ لنا مجروحةٌ كالناي يرجفُ القلبُ لفقدك أيها المعجونُ من قمحِ القُرى ومن الزبيب من الوداعة والشجاعة وحروف تكسر الأصفاد في الزمن الرهيب وها تغيب وينحني قوسُ المسافة يستطيل الظل يبتعد الوصول تندب الأحداق بؤبؤها فيندهش الغريب يرجُفُ القلبُ لفقدك يذرِفُ الوردُ الندى من حولكَ الآنَ لكي يسقي التُراب أيها العاشق عِشْ فينا إذًا ساطعًا كالنجمِ تُرشدنا إلى الجِهةِ الصوابْ حاضرًا تبقى بِنا، لو كنتَ تعلمُ كم ستبقى حاضرًا فينا على كَتفِ الغيابْ

سميح شقير فنان وشاعر سوري، مواليد 1957، كتب الشعر مبكرًا ثم نشط كموسيقي، إذ لحن وكتب وغنّى كلمات أغانيه شعرًا عاميًا وفصيحًا، ولحّن قصائد لعددٍ من الشعراء مثل محمود درويش وشوقي بزيع وغسان زقطان وحسان عزت وآخرين، شارك في أمسيات شعرية عديدة في سورية والمغرب والأردن، ونشر قصائد في عددٍ من الصحف والمواقع الأدبية، أصدر ديوانه الأول “نجمة واحدة “في عام 2006 (دار كنعان)، وديوانه الثاني (ولا يشبه النهر شيئًا سواك) 2017 (مؤسسة ميسلون) وترجمته إلى الفرنسية الشاعرة ربيعة الجلطي.