السنة: 2023 التاريخ: 2023-05-02 المؤلفون: شيرين عبد العزيز المصدر: https://rowaq.maysaloon.fr/archives/8109 ملف PDF: https://rowaq.maysaloon.fr/wp-content/uploads/2023/05/موسم-النمل-باء-شعر-شيرين-عبد-العزيز-ابداعات-ونقد-أدبي.pdf
خلاصة
قصيدة تستثمر صور الجسد والخراب والذاكرة لتصوير علاقة حبٍّ معلّقة داخل زمن الحرب والنجاة الهشّة. وتربط بين التجربة الفردية والوعي الجمعي عبر استعارات يومية وسياسية كثيفة.
الحجة المركزية
ينقل النصّ أن الذات السورية تعيش بين الحبّ والدمار والخذلان اليومي، حيث يصبح البقاء نفسه فعلاً شعريًا مقاومًا للخراب المتكرر.
الموضوعات
الشعر العربي المعاصر، الحرب والخراب، الذاكرة، الجسد، الوطن، النجاة، اللغة الشعرية
المجالات
الأدب، شعر، الدراسات الثقافية، ذاكرة جماعية، العلوم السياسية
المناهج
الاستعارة، التشخيص، التكرار، المفارقة، التقطيع الإيقاعي
أشخاص مذكورون
أماكن
مؤسسات
رواق ميسلون، المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، صندوق الحكايا
أعمال مذكورة
مونودراما، نصًّا مسرحيًّا للأطفال، خيال ظل
أسئلة مفتاحية
- كيف تتحول صور الجسد إلى لغة للنجاة والخراب؟
- كيف يُبنى الوطن بوصفه فضاءً مهددًا ومتهالكًا؟
- كيف تتداخل التجربة العاطفية مع الوعي السياسي في القصيدة؟
- ما دلالة التوتر بين الأمل واليأس في النص؟
السياق السوري
تكتب القصيدة من داخل سياق سوري مشبع بالخراب والقصف ونشرات الأخبار والمجازر المتكررة، وتحوّل التجربة اليومية تحت الحرب إلى صور شعرية عن الجوع والذاكرة والبحث عن معنى للنجاة.
بطاقة استخدام كتابي
وظائف الاستشهاد الممكنة: استشهاد تأسيسي، استشهاد محاورة، استشهاد منهجي، استشهاد مصدري، استشهاد فجوة
كيف يمكن استخدامه: استشهاد تأسيسي؛ جسر إلى: الشعر العربي المعاصر، الحرب والخراب، الذاكرة، الجسد
ما لا يغطيه بما يكفي: يحتاج تحديد الفجوة بحسب سؤال المقال المختار، لا بحسب البطاقة وحدها.
أنواع المصادر الظاهرة: مصادر عربية (1)
مواد قريبة
- شعر (هذه ليست قصيدة، وحيدًا تحت عربات البغال) (2022)
- مقاطع شعرية من مجموعة “قدر الصرخة” (2022)
- حوار مع الكاتب بسام يوسف حول كتابه “حجر الذاكرة” (2022)
- أيها الجنرال الصغير (شعر) (2024)
- العددان السابع والثامن من (رواق ميسلون) (2022)
- نصّ المنفى (2021)
النص الأصلي
شعر موسمُ النّمل
شعر موسمُ النّمل
لقلبي ذيلٌ لا ينامُ دلَّني عليكَ ذاتَ يومٍ …. كمثلِ هذه الأيّام منتصفَ الظُّهرِ خبّأتُ مسامات جلدي فصارَ العَرَقُ يتصبّبُ من مقلتيَّ كدتُ أُطبقُ عليهما ولم أفعلْ! قلتَ: ” تعالي نحتسيها معًا ونسقي بها الزّنزلخت”. كمثلِ هذه الأيّام في موسم النّمل التقينا “شفتاكَ مزرقّتان وعظامكَ جافّةٌ هل عصروكَ جوعًا وتركوا قلبكَ بلا سقاية؟” قلتَ: “خيالكِ في ظلّي أحياني.. خبّأني في شقٍّ بين بلاطتين وتركَ لهم جسدًا فارغًا ينهشونه كالفينيقِ بُعثتُ إليكِ” منذُ أيّامٍ بعيدة وذيلُ قلبي لا يزال يدغدغني كشعاع حياةٍ هائمٍ بدبيب نملة.
باء
فاتَني كلّ شيءٍ سريعًا كذبابةٍ خائفةٍ لم يبقَ لي سوى عدّ أصابعي وتقشير البصل.. بعتُ خردواتي صفّيتُ حسابي مع الله فغلبني النعاسُ ونمتُ حالمةً بشجرةِ توتٍ عصيّةٍ على الديدان لا تهزّها أصداء القنابل … عنقي سقفُ منزلٍ مهدَّم ذاكرتي.. حصى متطايرة تحت عجلات قطار وأقدام كلاب شاردة تجول الأزقةَ صيفًا. …. وطني.. عاملُ نظافةٍ أرمل لم يتقاضَ راتبه منذ عهد “توت عنخ آمون” يبكي كلّ مساء أمام مخازن الحبوب والمعلّبات الفاسدة … هكذا أكون هكذا نكون حين نأكل ونشربُ أمام نشرات الأخبار نبصق على الشاشة ثمّ نختلي لنمارس عاداتنا السرّيّة حين.. نكذبُ لنكتُبَ حين نحتفل بالأعياد لأنّ ثيابنا نظيفة حين ينذر المنجّمون بالقيامةِ فنصدّقهم وننسى أنّنا دُفِنّا تحت رماد الوقت والمجازر المكرّرة كفروض الصّلاة حين ندّعي أنّ الفجر سيبزغ غدًا …لنا أنّ الريح ستقتلعنا وتطير بنا إلى المقدّمة ونحن متّكئون على معجزات السماءْ نتحدّثُ بصوتٍ خافتٍ كالنّقطةِ النّائمةِ أبدًا تحت حرف الباءْ.
شيرين عبد العزيز تخرجتُ في كلية العلوم الطبيعية، ثم درستُ في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق/ قسم الدراسات المسرحيّة، نشرت بعض تجاربها الأدبية في الشعر والمسرح، وعددًا من الدراسات النقدية، في عدة صحف ومجلات، وأنجزت بعض المشاريع الفنية المتعلّقة مثل تقديم عرض مسرحيّ (مونودراما) من إعدادها وتمثيلها، وأعدّت نصًّا مسرحيًّا للأطفال، كما شاركت في ورشة “صندوق الحكايا”، لسرد وتسجيل الحكايات الشعبية وتطويرها إلى عرض مسرحي (خيال ظل)، ولها مشاركات في العديد من الأمسيات الشعرية والقصصية.