السنة: 2023 التاريخ: 2023-09-22 المؤلفون: ماهر راعي المصدر: https://rowaq.maysaloon.fr/archives/8952 ملف PDF: https://rowaq.maysaloon.fr/wp-content/uploads/2023/09/ابداعات-ونقد؛-خواطر-نثرية-طلقات-للاستعمال-المنزلي-ماهرالراعي.pdf

خلاصة

نصّ نثري يزاوج اللعب اللغوي مع صور الحرب والبيت والكتابة ليحوّل «الطلقة» إلى سؤال ساخر عن التسمية والمعنى.

الحجة المركزية

يؤكد النص أن الحرب صارت تبتلع اليومي واللغة معًا، وأن تسمية العنف لا تكفي لاحتواء ذهوله أو فهم أثره.

الموضوعات

الحرب، اللغة، الشعر، الذاكرة، اليومي، السخرية

المجالات

أدب عربي، شعر نثري، نقد ثقافي، كتابة عن الحرب

المناهج

استعارة، مفارقة، تقطيع نثري، سخرية، تكرار

أشخاص مذكورون

ماهر راعي، ميخائيل جاكسون، دون كيشوت

أماكن

سورية، الجيران

أعمال مذكورة

مرمية هكذا في الهواء، مغطس بالشوكولا، شلل، الأرض

أسئلة مفتاحية

  • كيف يمكن تسمية الطلقة أو الرصاصة بطريقة لا تبدو قاصرة؟
  • كيف تتسلل الحرب إلى تفاصيل البيت واللغة والخيال؟
  • هل تستطيع القصيدة أن تستوعب الذهول الذي تصنعه الحرب؟

السياق السوري

يكتب النص من موقع شاعر سوري تحت وطأة الحرب، ويحوّل أثرها في البيت والجسد والخيال إلى مادة للخواطر النثرية والتهكم المرّ.

بطاقة استخدام كتابي

وظائف الاستشهاد الممكنة: استشهاد تأسيسي، استشهاد محاورة، استشهاد منهجي، استشهاد مصدري، استشهاد فجوة، استشهاد مفارقة

كيف يمكن استخدامه: استشهاد تأسيسي؛ جسر إلى: الحرب، اللغة، الشعر، الذاكرة

ما لا يغطيه بما يكفي: يحتاج تحديد الفجوة بحسب سؤال المقال المختار، لا بحسب البطاقة وحدها.

أنواع المصادر الظاهرة: كتب (1), مصادر عربية (2)

مواد قريبة

النص الأصلي

طلقات للاستعمال المنزلي (خواطر نثرية)

طلقات للاستعمال المنزلي (خواطر نثرية)

“طلقات للاستعمال المنزلي” جملة متروكة في ملاحظات الموبايل لتنفجر وحدها

كما تصلح عنوانًا لمجموعة شعرية لن تصدر

كل هذا فقط لأمر سخيف

فقط لأنني أحب اللعب أكثر من الفطور!

ليس لأن لا أمهات لشركائي يندهن عليهم من الشبابيك المخفية ليسرعوا فالطعام ساخن! ليس لأن الحرب تلعب بيننا كأي شريك لعب لابد منه

وليس لأن أصابعنا مبتورة

فتقوم هي – الحرب- بدلًا منا بما لا نستطيع من مزاح قذر

وحدها – أقصد الحرب- تتجرأ أن تتبول على أي جدار في وضح النهار

ووحدها تبرع أن تخفي بلقمة واحدة الأغنية القادمة من بيت الجيران

“يا رجل تستطيع أن تبتلع شوارع وبنايات وبلدان بلقمة واحدة”

هذا ما أضافه صديقي حين كنت أسمعه هذه المسودة

صديقي هذا شاعر أكلته الحرب بلقمة واحدة!

ليس لأن أبي يتفاءل مرة واحدة بالسنة حين تدخل بالخطأ

سنونوة إلى غرفتنا مرة واحدة بالسنة

فنبتسم ونتذكر تنبيه أمي

“دعوه لا تنفضوا عنه هذا الغبار الذهبي”

ثم تبتّل عيناها وتقول: “قد يموت”

ليس لأن في رأسي فأر دون كيشوت

لا يهدأ يطالبني

أن أرفع قضية ضد كل الجرائم التي ارتكبت في أفلام الأكشن

ينسّق لي رحلات لنعزي أهالي الكومبارس

الذين قضوا نحبهم على يد الأبطال المؤرقين لسبب لا أحد يعرفه!

وليس… ليس لأن الحرب

كأي مزحة سمجة

تعجز أن تدخلها في قصيدة غزل أو هجاء أو في أي قصيدة

الحرب عصية إلاّ عن الذهول..

وحقًا مخجل أن تجرب كتابة الذهول!

ليس لأنك تحلم بصرخة مايكل جاكسون

في أغنية (الأرض) وتخونك حبالك الصوتية

حيث يسمع الجيران كل بروفاتك الفاشلة والمستمرة!

اسمها

رصاصة

أو

طلقة

لا يروقني هذان الاسمان وأشعر أنهما قاصران!

سأحاول أن أجري مقابلة بسؤال واحد مع كل القتلى

لأسألهم كما الأسئلة المدرسية: “ضع اسمًا مناسبًا لهذه…؟”.

ماهر راعي شاعر سوري، من دواوينه: ديوان “مرمية هكذا في الهواء” 2014، وديوان “مغطس بالشوكولا” 2019، حائز على منحة آفاق ٢٠١٩، وله فيلم قصير “شلل” 2020.