السنة: 2024 التاريخ: 2024-05-21 المؤلفون: غسان الجباعي المصدر: https://rowaq.maysaloon.fr/archives/9908

خلاصة

قصيدة تُصوّر تحوّل آثار الحرب وخرابها إلى رموز حياة وذاكرة، وتختتم بمساءلة الجنرال عن مصيره بعد انتهاء الحرب.

الحجة المركزية

تدافع القصيدة عن أفق ما بعد الحرب بوصفه لحظة انقلاب رمزي من الموت والدمار إلى إعادة المعنى، مع تحميل الجنرال مسؤولية الخراب.

الموضوعات

الشعر السوري، الحرب، الخراب، الذاكرة، المجاز الشعري، المساءلة السياسية

المجالات

الأدب العربي، الشعر، الدراسات الثقافية، العلوم السياسية

المناهج

الاستعارة، التقابل الدلالي، التكرار، التشخيص الشعري

أشخاص مذكورون

غسان الجباعي

أماكن

دمشق

أعمال مذكورة

أيها الجنرال الصغير

أسئلة مفتاحية

  • كيف تتبدل رموز الحرب إلى علامات حياة بعد انتهائها؟
  • ما دلالة سؤال الجنرال الصغير في خاتمة القصيدة؟
  • كيف يُحوَّل الخراب الجماعي إلى صور شعرية كثيفة؟

السياق السوري

النص مكتوب في دمشق عام 2014 ويعكس سياق الحرب السورية وآثارها على المدن والسكان والمعتقلين والأمهات والأطفال.

بطاقة استخدام كتابي

وظائف الاستشهاد الممكنة: استشهاد تأسيسي، استشهاد محاورة، استشهاد منهجي، استشهاد مصدري، استشهاد فجوة، استشهاد مفارقة

كيف يمكن استخدامه: استشهاد تأسيسي؛ جسر إلى: الشعر السوري، الحرب، الخراب، الذاكرة

ما لا يغطيه بما يكفي: يحتاج تحديد الفجوة بحسب سؤال المقال المختار، لا بحسب البطاقة وحدها.

أنواع المصادر الظاهرة: أرشيفات رقمية/وسائط (1), كتب (1), مصادر عربية (1), مصادر سورية (1)

مواد قريبة

النص الأصلي

أيها الجنرال الصغير (شعر)

أيها الجنرال الصغير (شعر)

عندما تنتهي الحرب

سنعلّق هذه المدن المحروقة

أوسمة على صدرك

لا شجر فيها ولا عصافير

أيها الجنرال الصغير

عندما تنتهي الحرب

تتحول الأرواح إلى أجراس

وصرخات النساء إلى نواقيس

تتأرجح في أذن الأرض

عندما تنتهي الحرب

تتحول أصابع المعتقلين إلى نايات

وأصابع الأطفال إلى أقلام رصاص

ومحّايات

عندما تنتهي الحرب

تتحول الأقنعة إلى وجوه

والأحداق الشاخصة

إلى قناديل حميمة

تضيء دياجير

هذا العالم الموحش

عندما تنتهي الحرب

تتحول عظام الموتى إلى سلالم

وسواعد الأحياء إلى رافعات

ودموع الأمهات إلى غدير

فإلى أي شيء ستتحول أنت

أيها الجنرال الصغير.!؟

دمشق، 2014

غسان الجباعي مخرج مسرحي وكاتب درامي من مواليد 1952، درس في المعهد العالي للفنون المسرحية /معهد كاربينكا كاري الحكومي في مدينة كييف/ من عام 1975 إلى عام 1981، وحصل عام 1981 على شهادة ماجستير في الإخراج المسرحي. اعتُقل في نهاية عام 1982 حتى عام 1991. درّس في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق مادتي التمثيل ومبادئ الإخراج /قسم التمثيل/، ومادة المختبر المسرحي/قسم النقد/، أخرج للمسرح القومي في دمشق عددًا من المسرحيات أبرزها: جزيرة الماعز/ تأليف أغو بتي عام 1994، أخلاق جديدة/ عن مسرحية الكسندر غيلمان، مسرحية السهروردي عام 2006، وصدرت له عن وزارة الثقافة في سورية عدة مجموعات قصصية ومسرحية وشعرية: أصابع الموز /قصص/ 1994، الوحل /قصص/ 1999، رغوة الكلام /مجموعة شعرية/ دار بعل 2011، رواية “قهوة الجنرال” التي حازت على المرتبة الثانية في مسابقة المزرعة 2014، الثقافة والاستبداد /كتاب فكري/ 2015، وكتب للتلفزيون عددًا من الأعمال الدرامية والتاريخية منها: طيارة من ورق إخراج عصام موسى، تل الرماد إخراج نجدت أنزور، عمر الخيام إخراج شوقي الماجري.